محلي

قاتل الأسرى الكويتيين يكسب معركة قضائية للبقاء في بريطانيا

ذكرت صحيفة «ذا صن» اللندنية البريطانية أن مجرم حرب عراقي كان قد أعدم 35 سجيناً خلال الغزو العراقي لدولة الكويت في عهد صدام حسين البائد قد كسب معركته القضائية أخيراً للبقاء في المملكة المتحدة.
وفي حين كتبت الصحيفة أنها لا تستطيع الإفصاح عن اسم ذلك السفاح البالغ من العمر 55 عاما، فإنها ذكرت أنه كان قد طالب في دعاواه القضائية المتتابعة بالبقاء في بريطانيا على أساس حقوق الإنسان، وذلك على الرغم من قيامه بتذبيح وقتل أسرى حرب في الكويت أثناء غزو صدام حسين واحتلاله لها في العام 1990.
ووفقا للصحيفة فإن ذلك الجلاد كان قد قام بتذبيح أسرى الحرب في الكويت بأوامر مباشرة من صدام حسين.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الداخلية بريتي باتيل قد استسلمت لفوز السفاح بمعركته القضائية التي استمرت على مدار 20 عاماً، وذلك على الرغم من إقرارها بأنه كان مسؤولاً عن تنفيذ أوامر الإعدام.
لكن روبرت كلارك، الباحث في جمعية هنري جاكسون، قال: «كان ينبغي على السلطات البريطانية أن تقوم بتسليمه إلى السلطات الكويتية بمجرد رفعه الدعوى الأولى الأصلية».
ورفضت وزارة الداخلية البريطانية التعليق على الحكم الذي أسفرت عنه دعوى الاستئناف، مكتفية بالقول: «سنقوم بإصلاح ثغرات نظام اللجوء».
وكان مجرم الحرب العراقي قد وصل إلى بريطانيا في العام 2001، مدعياً أن حياته في خطر من جانب معارضين ومتمردين أكراد.
وكان القضاء البريطاني قد رفض ادعاءات ومطالب ذلك السفاح في العام 2003 ثم تكرر الرفض في العامين 2007 و2014 في ظل استمرار تغييره لأقواله وحيثياته، حتى رفع استئنافاً في النهاية وكسب دعواه بموجب قانون حقوق الإنسان في بريطانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى